العراق، اعلان استقالة عبد المهدي!

 

تقدم حركة المحرومين، رافعة للتقدم!

قدم عادل عبد المهدي اليوم رسالة استقالته الى البرلمان العراقي! ان هذه الرسالة دليل تراجع رسمي للحكومة العراقية امام الاحتجاجات العريضة والجماهيرية لجماهير العراق.

ليس هذا التراجع ناجم عن "شكوى وتذمر" وتباكي القوى القومية والدينية والحرب والصراعات الداخلية لهيئاتها في دولة العراق الفيدرالية، بل انعكاس لاحتجاج جماهيري عام ينشد الاطاحة بكل مؤسسة الحكومة والفساد والرجعية الحاكمة.

ان هذا التقدم ليس حلقة من التحركات الرجعية للاحزاب القومية الحاكمة في كردستان العراق التي، وفي حمية نضال جماهير العراق من اجل "الرفاه، الحرية والامان"، اتخذت جانب الحكومة، ولا جراء افاضات اية الله السيستاني ومقتدى الصدر وشركائهما، الذين حالهم حال رفاقهم في الجمهورية الاسلامية، في الوقت الذي كانت تطلق الحكومة الرصاص على الجماهير، كانوا يدعون الجماهير غير المسلحة والعزل الى "اللاعنف" و"عدم التعدي على الممتلكات العامة"!

ان من اصدر حكم استقالة رئيس الوزراء هم اغلبية المجتمع، العمال والكادحين المنتفضين في العراق. وتعترف اليوم حتى اكثر وسائل الاعلام رياءا في العالم بهذه الحقيقة. ان الفرح العام لللجماهير في العراق اليوم يعود الى هذه الحقيقة وهذا الاحساس بالاقتدار.

ان هذا فرح واحتفال بنصر لجماهير هبت للميدان وبقت فيه من اجل انهاء مجمل السلطة وكل العصابات الرجعية. جماهير حاصرت عدوها الخارجي (الجمهوربة الاسلامية) وعدوها الداخلي (حكومتـ"ها") على السواء وجعلت منهما هدف رايتها التحررية والداعية للمساواة. وبفرض التراجع على عادل عبد المهدي وحكومته، صينت شعلة الامل بقلب الجماهير  بالنصر التام والنهائي من اجل بلوغ مجتمع حرر ومرفه وامن.

ان جماهير ايران وكل المنطقة شركاء معكم بهذا التقدم والنصر! وان يكن هذه خطوة اولى في انتصارات قادمة.

ان تقصير ايادي الجمهورية الاسلامية الايرانية، حرسها الثوري والجنرال قاسمياني والحشد الشعبي في حياة الجماهير في العراق، هو دون شك ضربة كبيرة لسلطة الرجعية الدينية والاسلام السياسي في المنطقة برمتها، وخطوة في تقدم الحركة المناهضة لشرق اوسط قومي وديني، ومن اجل شرق اوسط علماني، امن، حر ومرفه.

وان هذا لايتعدى سوى اول الطريق!

ان هذه بداية نهاية سلسلة الرجعية الاسلامية والقومية والدينية ومجمل الدول المدافعة عنها في المنطقة! ان رقص الجماهير اليوم هو فرح لتقدم حركة مختومة بختم علماني. انها حركة براية تحررية ومساواتية تنشد نظام اخر.

ينبغي انتصار هذه الحركة. ازفت ساعة دور ممارسة ارادة المحرومين والمقموعين! انه يوم ترسيخ هذا التراجع على البرجوازية الحاكمة.

ان تقدم الحركة الحقة للجماهير في العراق مرهون بترسيخ الاتحاد الواعي حول مطاليبها ومجابهة كل الرجعيين المحليين، الاقليميين والعالميين الذين سعوا دوماً الى ان تكون هذه الحركة هي مادة لنيل الامتيازات في الصراعات من اجل قدرتهم واقتدارهم.

ان الحزب الحكمتي، جنب الى جنب الجماهير في ايران، يعتبر الضربة التي وجهتها الحركة التحررية في العراق للرجعية الحاكمة تقدمهما وانتصارهما في ايران. ان الرجعية في العراق وايران ولبنان تحت حصار حركة المحرومين، لاينبغي السماح لفك هذا الحصار واسترداد انفاسهم.

عاش اقتدار وقدرة الجماهير

عاش اقتدار "من هم تحت" من اجل الاطاحة بـ"من هم اعلى"


الحزب الشوعي العمالي-الحكمتي (الخط الرسمي)

29 نوفمبر 2019

 

زنده باد قدرت مردم

زنده باد قدرت پایین برای به زیر کشیدن بالایی ها